العظيم آبادي
22
عون المعبود
شيخي في هذا الحديث ( ولا أدري أسمعته ) بهمزة الاستفهام ( من ثبت ) بفتحتين يقال رجل ثبت إذا كان عدلا ضابطا ، ومنه قيل المحجة : ثبت والجمع أثبات مثل سبب وأسباب ، ورجل ثبت بسكون الباء متثبت في أموره ( فسلوا عنه ) أي فاسألوا عن هذا الحديث غيري من العلماء . ( باب الرخصة في ذلك ) أي في الأمر المنهى عنه وهو الصلاة في شعر النساء أي جواز ذلك . ( صلى وعليه مرط ) بكسر الميم وسكون الراء . قال الخطابي : المرط : هو ثوب يلبسه الرجال والنساء إزارا ويكون رداء ، وقد يتخذ من صوف ويتخذ من خز وغيره . انتهى ( وعلى بعض أزواجه منه ) أي من المرط ( وهي حائض يصلي وهو عليه ) أي المراط عليه صلى الله عليه وسلم . وفي بعض نسخ الكتاب وهي حائض وهو يصلي وهو عليه . ولفظ ابن ماجة : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلي مرط لي وعليه بعضه ) ولفظ مسلم : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه وأنا حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد ) قال النووي : فيه دليل على أن ثياب الحائض طاهرة إلا موضعا ترى عليه دما أو نجاسة أخرى . وفيه جواز الصلاة بحضرة الحائض ، وجواز الصلاة في ثوب بعضه على المصلي وبعضه على حائض أو غيرها . انتهى . ( باب المني يصيب الثوب ) ( عن همام بن الحارث أنه كان عند عائشة فاحتلم ) الظاهر من العبارة ، أن فاعل احتلم هو